محمد بن علي البلنسي

335

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

أمان عمار ، ونهاه أن يجير الثانية على أمير فأنزل اللّه الآية ، ذكره ( عط ) « 1 » . واللّه أعلم . [ 60 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ . . . الآية . ( سه ) « 2 » : هو كعب بن الأشرف « 3 » : أراد المنافقون أن يتحاكموا إليه دون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ومعنى « الطاغوت » « 4 » : فعلوت من الطغيان ، ثم قلب ، فصار في التقدير : طوغوت ، ثم انقلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها فصار : طاغوت ، [ كأنه ] « 5 » في التقدير : « فلعوت » بتقديم اللام فهو اسم للطغيان ، مصدر يوصف به الواحد والجمع ، كما تقول : رجل صوم ، وقوم صوم . فتفرد إذا وصفت بالمصدر ، لأن المصدر لا يثنى ولا يجمع . وأما « الجبت » « 6 » « فقيل « 7 » : هو السحر

--> ( 1 ) المحرر الوجيز : 4 / 111 . ( 2 ) التعريف والإعلام : 25 . ( 3 ) أي إنه المعني ب « الطاغوت » في الآية الكريمة . أخرج ذلك الطبري في تفسيره : ( 8 / 511 - 513 ) عن ابن عباس ، ومجاهد ، والربيع ابن أنس ، والضحاك . ونقله الواحدي في أسباب النزول : 155 عن ابن عباس من رواية الكلبي ، عن أبي صالح . ( 4 ) انظر تفسير الطبري : 5 / 419 . ( 5 ) في الأصل : « لأنه » ، والمثبت في النص من ( ق ) . والتعريف والإعلام . ( 6 ) في قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا . الآية : 51 من سورة النساء . ( 7 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 8 / 462 عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، ومجاهد ، والشعبي . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 2 / 564 وزاد نسبته إلى الفريابي ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن عمر رضي اللّه عنه .